تأملات في قوله تعالى (( والنجم إذا هوى ))

الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء ويعلم السر و أخفى وهو تعالى لا يظلم الناس شيئاً وقد أنزل لنا معجزته الخالدة : القرآن العظيم هدى ورحمة للعالمين في كل زمان ومكان وجعله لنا حبلاً ممدداً نتشبث به وننقب في خفاياه الغزيرة كلما اشتدت الفتن متيقنين من مدده تعالى حيث قال تعالى :

(( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الآية .

ولو تمعنا في قوله تعالى (( والنجم إذا هوى )) لوجدنا كنوزاً لا تقدر بثمن . فكلمة ( هوى ) تعني سقط من أعلى إلى أسفل لكن أي جسم مستقل في هذا الكون لا يعني مصطلح أسفل أو تحت سوى في اتجاه جوفه ومركزه وكل شيء آخر بالنسبة له هو أعلى منه أي أن كل ما حوله فوقه من كل النواحي الست .

والنجوم هي شموس منها ما هو بحجم شمسنا ومنها ما هو أكبر ومنها ما هو أصغر بقليل وهي عامة أجسام عظيمة في مسافات سحيقة . وإذا ما نظرنا إلى معنى كلمة هوى بعمق لوجدنا إنها لا تعني رمى أو رجم كما قد يتبادر إلى الذهن , إنها لا تعني والنجم إذا رمى أو رجم . أن الهوي هنا لها معنى جديداً لم يكن معروفاً . إنها عملية أخرى لم تعرف إلا مع تطور العلم الحديث تطوراً متقدماً ربما بدأت ملامحها تتبين في النصف الثاني من القرن العشرين . إنها مرحلة بل آخر مرحلة من تطور النجوم وشيخوختها .

فالنجوم يمكن أن نمثلها تماماً كالبالونات المنفوخة . فهي بالفعل منفوخة بتأثير غازات حارة بداخلها أحر بكثير من حرارة سطحها الخارجي . أن بداخل كل نجم تنور هائل دائم التفجر بقنابل هيدروجينية خيالية الحجم والطاقة يتحول فيها الهيدروجين إلى هليوم ينتج عنه طاقة جبارة تقذف بكتلة النجم الهائلة بعيداً عن المركز لكن دون أن تستطيع هذه الكتلة الإفلات من الجاذبية الشديدة للنجم ككل . وهكذا . يظل النجم في صراع عنيف مع نفسه .

ويستمر هذا الوضع والصراع لمليارات السنين ما دام التنور موقده ووقود الهيدروجين متوفر .

فإذا أوشك الهيدروجين على النفاذ أوشك التنور أن ينطفىْ وانفجاراته تفقد عنفوانها حتى تأتي اللحظة الحاسمة فينهار وتنقض كتلة النجم الهائلة على التنور وتهوى تجاه المركز لكنها هذه المرة تظل تهوي إلى الأبد في ثقب العدم . أنه هويّ آخر لم يكن معروفاً يفقد به النجم خصائصه الطبيعية كمادة لقد أطلقوا عليها تسمية ( الثقب الأسود ) ولا يبقى منه سوى موجات كهرومغناطيسية وجاذبية شديدة غير عادية يستطيع بها أن يبتلع أي نجم آخر يقترب منه دون أن يترك منه أي أثر مادي سوى أنه يزداد شراهة وجاذبية لا تشبع يمكن أن يلتهم مجرة بكاملها و أكثر دون أن يبقى لها أي حجم .

هذه العملية عملية تحول النجوم إلى ثقوب سوداء تحدث فقط للنجوم التي يزيد حجمها عن ( 1.6 ) من حجم شمسنا أو نجمنا الأقرب . ولا تحدث هذه بالنسبة للنجوم العملاقة التي تكبر شمسنا بأكثر من اللازم لا هذه تنفجر أثناء الانهيار بفعل انضغاط الطاقة الهائلة المخزونة فيها وهكذا عرفنا كيف يهوي النجم في جوف نفسه ويتحول إلى ما يسمونه الثقب الأسود وربما هو في تسمية القرآن النجم الطارق أو الثاقب بل هو الصور أو القرن الذي التقمه إسرافيل ويوشك أن يأذن له الجبار عز وجل بالاقتراب من أجوائنا وأجرامنا المحلية فيصعقها بشعاعه النفاث وتصير لجاذبيته الجبال كالعهن المنفوش وتتفجر له البحار . قال تعالى (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم )) .

ثم يقول تعالى (( يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة )) فالثقوب السوداء أو الصوْر هي أثقل ما في السموات رغم صغر حجمها وبها تقوم الساعة والأحاديث الشريفة التي تصف حجم الصور لا تبتعد عن وصف الثقوب السوداء بشيء .

بعد هذه العملية عندما يشيخ النجم ويهوي يسميها القرآن المعجز " طي السماء " ففي هذه اللحظة يبدأ طي السماء في ذلك الموضع . نعم إن ما نسميه فراغ يُطوى وينكمش وهو أمر لا يستطيع أن يتخيله العقل البشري لكن القرآن العظيم قد أشار إلى ذلك إشارات جلية في قوله تعالى (( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب )) الآية وقوله تعالى  (( والسموات مطويات بيمينه )) الآية .

لقد اكتشف الفلكيون  أن السموات تطوى في مواضع كثيرة باختفاء النجوم بل لقد اكتشفوا اختفاء أكوان كاملة بحجم كوننا المحلي المنظور بالعين المجردة وأكثر . وحتى كوننا هذا المحلي مجرة درب التبانة أو سيله السماء كما نسميها في اليمن أكتشف الفلكيون في مركزه ثقب أسود يطويه كالمغزل تماماً وقد جذب حوله كثلة هائلة من النجوم تضيء كالشمس ولو لا أن الغبار الكوني يحجب ضوءها عنا لكان في السماء شمسين ولمكثنا نصف السنة بدون ليل .

ولا أستبعد أن تكون هذه الشمس هي التي تطلع علينا من المغرب وتقفل باب التوبة . نسأل الله تعالى أن يلهمنا التوبة قبلها . ( يتحول الشرق إلى غرب إذا انعكس محور الأرض وانعكس قطبيها ) .

بل لقد نصب الفلكيون عدة أجهزة تنصّت حساسة جداً وجعلوها متباعدة لكي يميزوا الهزات الأرضية عن تلك التي تأتي من خارج الأرض ووجهوها إلى مركز مجرتنا ووجدوا أن الجهازين يسجلان اهتزازات متطابقة وبشكل متطابق ومستمر ما يدل أنها تأتي من مركز مجرتنا على بعد ثلاثين ألف سنة ضوئية . هذه الاهتزازات تحدثها اختفاء وسقوط النجوم أو الشموس في الثقب الأسود لأن إحداثيات الكون أي خطوط طوله وعرضه وحجمه تحددها وتحكمها قوى كهرومغناطيسية ضوئية لا تحتاج إلى الفراغ ( الله نور السماوات والأرض ) واختفاء نجم بكامله يؤثر و يحدث اهتزازات في هذه الخطوط لا تدركها إلا الأجهزة الحساسة جداً .

هذه النجوم التي تسقط في مجرتنا إنما قد اختفت قبل ثلاثين ألف عام ولم تصل إلينا اهتزازاتها إلا اليوم وهذا يعني أن الكون الذي نراه اليوم إنما نراه كما كان في الماضي ويستحيل أن يراه أحد كما هو اليوم وكلما كان ابعد كلما كان أقدم ولهذا يستحيل أن ندرك كم يبعد عنا هذا الثقب الأسود أو الصور الذي يلتهم كوننا المحلي بينما نحن لا هون لا نحس بشيء تصديقاً لقوله تعالى (( لا تأتيكم إلا بغتة )) .. وهو القائل سبحانه و تعالى (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )) w

والحمد لله رب العالمين

قاسم عبد الرحمن المفلحي

عدن

تلفون : 02 / 344089

 

 

 

The falling of star

 

The holy Quran is the heavenly saving rope . We must be keen in reading it as God speatch who states ( we will show our paths to those who strive in us . ) Sura 29 v.69 .

God swore ( By the star when it falls ) sura 53 v.1 . We only recently knew how a star falls or collapses . When the  fuel hydrogen is totally consumed in the swollen star , the huge surface material suddenly falls towards the center and disappears for ever specially in medium stars resulting in what we call “ Black Holes “ . They grow stronger by swallowing any nearing star or stars and conceal them completely .

They are in fact wrapping space as mentioned in the holy Quran ( sura 21 v. 104 ). Black holes are indeed Horns which , as mentioned in the holy Quran , one of them will draw near our earth and end life on it . It is the trumpet or horn which will blow declaring the end of life ( sura 39 v.68 ) , Chocking it with it’s strong rays , and for its strong gravity mountains lighten like wool and seas flood ( sura 101 & 82 v . 5 & 3 resp .).

The Quran warned again in sura 7 v . 185 ( Won’t they look in the dominion of the heavens ) . . ( lest they see they are nearing the end ) .

In the next verses 187 it gave a strong hint for that of the black hole ( Horn ) as being heavy in the heavens and earth .

Prophet Mohamed’s description of the horn is not far from that of the black hole in size and action .

Our local Universe the third heaven or the Milky way galaxy has a strong black hole in the center which had gathered a huge number of stars around it swallowing them one by one . This huge collection of stars shine like our sun but the cosmic dust does not allow it to reach to us . I have fears that this collection of stars may be the sun which would rise from the west . But it is likely that our local sun is the one which would rise from the west when the poles of our earth get upside down due to some cosmic influence .

God said ( We will show them our signs in the horizons [ of the universe ] and in their own selves until it becomes manifest to them that this [ the Quran ] is the truth ) sura 41 v . 53 .

قال تعالى (( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) قال أحد الصحابة رضي الله عنهم ( بين النفختين أربعون قالوا أربعون يوماً قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت ) وذلك لأنه لا يهم سواء بقينا أربعين سنة أو أربعين ألف سنة لأننا سنقول كما قال تعالى ( إن لبثنا إلا قليلاً ) وتشير الأحاديث أن إعادة الحياة إلينا ستكون بما نسميه اليوم الاستنساخ وليس بجمع رفاتنا من كل مكان فقد قال عليه الصلاة  السلام ( يبلى من الإنسان كل شيء إلا عُجب الذنب منه تنبتون ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، ( ينزل الله يوم القيامة مطراً كالطّلِّ ) وفي حديث آخر ( كمني الرجال ) وهو عبارة عن زلال البيض الذي تنمو فيه ما نسميه بالكرومزومات أو ( DNA ) وتكون الأرض هي الحاضنة التي تنمو فيها أجساد المخلوقات ثم ينفخ الله الارواح في الاجساد فإذا هم قيام ينظرون . وقال تعالى (( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار ) .

قال عليه الصلاة والسلام ( لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها - الدابة - الدجال -  نزول عيسى ابن مريم – خروج يأجوج وماجوج – الدخان – وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن ) .

فأما طلوع الشمس من مغربها والدجال ونزول عيسى عليه  السلام ويأجوج وماجوج فقد تحدثنا عنها وأما الدابة التي تكلم الناس فلا استبعد أنها الراديو والتلفزيون والهاتف والانترنت والله أعلم . وأما الثلاثة خسوف فما أكثر ما حدثت ولا أستبعد أنها علامات مضت أيضاً .

وأما الدخان الوارد في قوله تعالى في سورة الدخان ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم ) الآية , فلا شك أنها إشارة إلى دخان المذنبات الفضائية وأشهرها مذنب هالي الذي يأتي كل ستة وسبعين سنة وقد بادر إلى هذا التفسير حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنه فعن ابن أبي مليكة رضي الله عنه أنه ذهب إلى ابن عباس فقال له ( ما نمتُ البارحة حتى أصبحتُ يقولون أنه ظهر الكوكب ذوالذنب فأخشى أن يكون طارق الدخان قد طرق ) .

فالناس فعلاً تتشائم من ظهورالمذنبات منذ أن بدأت ويقولون أنها تجلب الأمراض وتأتي بالبلاء والله تعالى إنما جعلها آية تنبيه تأتي على فترات كالكسوف والخسوف فقال تعالى (( إنا كاشفوا العذاب قليلاً أنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون )) أي يوم القيامة حين تنهار كل نواميس الكون .

ولا يستبعد أن آية الدخان قد تكون إشارة إلى هذا الدخان الذي ملأ الأرض اليوم نتيجة كثرة المصانع وكثرة الآليات التي تحرق كميات هائلة من البترول والفحم نافثةً كميات هائلة من الدخان الذي تسبب في ارتفاع حرارة الأرض وتغيير المناخ حيث صارت مناطق كبيرة من الأرض تشكو من الجفاف بينما مناطق أخرى تشكوا من الفيضانات .

أما نار عدن فقد فسرته في الرسالة التي كتبتها في أوائل الثمانينات إلى رئيس اليمن الجنوبي وإليك هي

الأخوة الرئيسين / سالم ربيع علي – علي ناصر محمد

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" رب مبلِّـغ أوعي من سامع " حديث شريف .

روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :

" لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات " منها " نار تخرج من قعر عدن تحشر الناس تقيل معهم إذا قالوا وتبيت معهم إذا باتوا " .

وفي رواية " سيخرج عليكم في آخر الزمان نار من عدن أبين تحشر الناس تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا " .

وفي رواية أخرى " سيخرج عليكم في آخر الزمان نار من حضرموت تحشر الناس ... " الحديث . وعندما سأل الصحابة عن المخرج من هذه قال صلى الله عليه وسلم " عليكم بالشام " واختلاف الرواية الأخيرة هذه إنما هو لضعف المعلومات الجغرافيا في ذلك الوقت فلعل الراوي عندما سأل عن عدن أين تقع قيل له في حضرموت فاقتصر على ذكر حضرموت كونها أشهر .

هذه الأحاديث تعني أن ناراً ستخرج في آخر الزمان من هذه الجمهورية تحشر الناس أي تجمعهم كما قال الله تعالى (( وإذا الوحوش حشرت )) أي جمعت في حدائق الحيوانات التي لا تكاد تخلوا منها بلدة فهذه النار تجمع الناس وتضمهم وتشركهم في شيء ما .

ويشير الحديث أن هذه النار تقيل مع الناس إذا قالوا وتبيت معهم إذا باتوا فمن الواضح أن هذه النار ليست ناراً حقيقية ولكن التعبير مجازي إذ كيف يمكن لنار ملتهبة أن تجمع الناس وتقيل معهم في مبارز القات وتبيت معهم في مسامرهم . إنما هذه النار شر وفتنة تحشر الناس في تنظيم واحد وهم لا يعرفون أنه شر يقيلون ويسهرون من أجل تنفيذه .

إنها نار الشيوعية والإلحاد والماركسية اللينينية !

فهل آن لهذه النار أن تخمد يا سيادة الرئيسين ؟

ويصدق ذلك كله الشعار الذي يرفعه البعض :

واشعلناها ثورة حمراء ثورة ثورة لا إصلاح           قاسم مفلحي 1975م

وأما قوله عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن المخرج من هذه النار ( عليكم بالشام ) فقد هاجر بالفعل أغلب سكان عدن خاصة إلى السعودية ليكونوا هناك لاستقبال المهدي ومبايعته ثم الذهاب معه إلى الشام لاستقبال عيسى عليه  السلام وهم الذين قال عنهم في حديث آخر " يخرج من عدن أثنى عشر ألفاً لإعلاء كلمة الله " وقد كان لهم تأثير لا ينكر في اعمار السعودية ودول الخليج وإعلاء كلمة الله فيها وحتى فيما كان يسمى باليمن الشمالي .

وليس هناك شيء اسمه جيش عدن أبين الإسلامي في هذا الحديث .