متى تقوم الساعة وينفخ في الصور ؟

When would life ends and the Horn blows ?

(1) رشاد خليفة الذي قُتل لادعائه النبوة استنتج في بداية القرن الهجري هذا من أحرف البسملة أن القيامة باقي لها 300 عام أي عام 1700 هجري

(1) Rashad Khalifa who was killed for claiming prophescy derived from Basmala the first phrase of the Quran that life ends in 1700H ( Migration )

(2) هناك طريقتان لاستخراج قيمة الأحرف الأبجدية احدها يؤدي إلى أن القيامة تقوم عام 1750 هـ ( أوائل السور )

(2) There are two ways to derive the value of the alphabet letters, one of which came to 1750H as an end to earths life .

(3) ورد في الأحاديث الشريفة أن محمداً صلى الله عليه وسلم بعث في نهاية الألف السادسة من عمر الأرض الذي هو سبع ألاف سنة أي أن عمر أمة الإسلام حوالي 1200 سنة وكما ورد في الأحاديث أن الله يزيد في عمر أمة الإسلام 500 عام أي إلى عام 1200 + 500 = 1700 هجرية

وكما ورد في الأحاديث :-

(3) لآدم        1000 سنة

     لنوح       1000 سنة

    إلى إبراهيم 1000 سنة

(3) إلى عيسى  2200 سنة

    إلى محمد  600 سنة

    صلى الله عليهم أجمعين

    المجموع  5800

    أي نهاية الألف السادسة .

(3) Religiously earths life is 7000 yrs Mohamed ( peace be upon him ) was sent near the end of the 6000ths i.e about 1200 yrs for Moslems . But Moslems are granted extra 500 yrs from god .

So life ends in 1200 + 500 = 1700H

 

 

 

Religiously :-

For Adam           1000 yrs

For Noh              1000 yrs

To Abrahim        1000 yrs

To Christ            2200 yrs

To Mohamed      600   yrs

( Peace be upon them all )

Total = 5800 yrs

i.e end of the 6000ths .

 

(4) كما ورد في الأحاديث :

عمر الأرض سبعة ألف سنة كيوم بليله ونهاره مضى الليل كله بالأمم السابقة أي 3500 عام أما النهار فنصفه لليهود والنصف الباقي للمسيحية والإسلام أي 1750 للمسيحيين والمسلمين وبإضافة 500 سنة للمسلمين فالقيامة عام :

 1750 + 500 = 2250 ميلادية .

Religiously earths life is 7000 yrs as anight and day ( 24 hrs ) the night ( 3500 yrs ) went for the past nations, half the day ( 1750 yrs ) went for the Jews . the other half ( 1750 yrs ) for Christians and Moslems . So by adding extra 500 yrs for Moslems Earths life end in 1750 + 500 = 2250

i.e after two or three centuries .

 

5) قال عليه الصلاة والسلام " بعثت أنا والساعة كهاتين " وأشار باصبعيه السبابة والوسطى . وواضح أن الفرق بينهما سُبع (  ) واعجبُ لمن قال نصف سُبع . أي أن عمر أمته صلى الله عليه وسلم سُبع عمر الدنيا السبعة آلاف سنة وهي بالمفهوم الحديث منذ بداية العصر الحجري . والسُبع هو ألف سنة وهو ما أخذ به الحافظ السيوطي  رحمه الله فقال أن عمر هذه لأمة لا يزيد على ألف وخمسمائة سنة مع الزيادة الاستثنائية . وواضح من الزمن الذي نحن فيه ( 1425 هـ ) عدم صحة ما اجتهد به الحافظ السيوطي رحمه الله .

لكن هناك حديث آخر حسن رواه ابن عمر رضي الله عنه هو حديث ( والشمس على قعيقعان )  الذي فسره ابن حجر بأن عمر أمته عليه الصلاة والسلام كخمس النهار أي خُمس عمر الدنيا .

والخمس يساوي ألف وأربعمائة سنة .

فإذا أخذنا معدل النسبتين الواردة في الحديثين =  = 1200 سنة

وبإضافة الزيادة الاستثنائية خمسمائة عام فعمر الأمة = 1700 عام .

 

 

 

As I have mensioned above that earths life Religiously is 7000 years . Quarter of that 1750 is the life given for both Christians and Moslems . But because of the extra period granted for the Moslems , earths life should have ended in 1750 A.C .

It is very possible that life will be ended in 1750H after Mohamed instead of after Christ i.e in the year 2320 AC. .

Jesus Christ is not an Israeli , they are only his uncles in law . He lived among them with his mother . He was appointed a messenger to them but only very few followed him .

The awaited descendence of Christ is a great miracle  yet earth dwellers will soon forget all about it and even forget God and hell and paradise . It is for that reason I wrote all this , lest good people grasp the chance to grasp God’s safety rope .

 

كما ورد في الأحاديث الشريفة الواردة سابقاً أن عمر أمة عيسى عليه   السلام وعمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم يساوي نصف النهار أي ربع اليوم ( 24 ساعة ) الذي هو عمر الأرض وهو 7000 سنة .

لذا فإن نصف النهار يساوي 1750 عام أي أنه كان يفترض أن تقوم الساعة عام 1750 ميلادية لو لا الزيادة الاستثنائية في عمر أمة الاسلام ويحتمل أن تقوم الساعة عام 1750 هجرية بدلاً من ميلادية وهو ما يساوي عام 2320 ميلادية .

وورد في الحديث الشريف أن الانبياء تذاكروا الساعة أو أشرا طها فكان مما قاله عيسى عليه  السلام أنه مما اسند إليه أو أوحي إليه أنه بينما الناس عائدون إلى أوطانهم يخرج يأجوج وماجوج وهذا يعني أن الناس ستتجمع في دمشق لاستقباله وتطهر معه أرض فلسطين من الدجال واليهود ثم يعودون إلى أوطانهم .

عيسى عليه  السلام ليس إسرائيليا وإنما هم أخواله وقد عاش بينهم مع أمه وبُعث فيهم رسولاً ونبياً  فكذبوه إلا قلة قليلة .

 

From several Islamic data it’s found that Christ was born midway between Ibrahim and the hornblow (end day ) which will occur about 120 years after the sun rises from the west . But it is never easy to reverse Earth’s rotation in order to see the sun rising from the west . This could easily be achieved by getting earth’s poles upside down .

I believe a hevenly big rock would hit one of the poles so that the poles get upside down and so the east becomes west in no vigorous action, which may occur after a century or a little more from now . Therefore Christ will descend within few decades in Syria .

 

نلاحظ أن مولد عيسى عليه  السلام كان تقريباً في منتصف الفترة بين إبراهيم عليه  السلام وقيام الساعة . أما طلوع الشمس من مغربها فسيكون قبل قيام الساعة بحوالي 120 سنة كما تدل الأحاديث الشريفة وأما كيف تطلع الشمس من مغربها بهدوء ودون زلزال أو تدمير فلا يعقل أن توقف الأرض دورانها ثم تدور في الاتجاه المعاكس لكي يرى الناس الشمس تطلع من مغربها ولكن يمكن أن يتم هذا بسهولة إذا انعكس محور الأرض أي صار القطب الشمالي في الجنوب والقطب الجنوبي في الشمال عندئذٍ يتحول الشرق غرب والغرب شرق وربما يتم ذلك بسقوط جبل من الفضاء على أحد القطبين فيعكس محور الأرض وهذه الجبال موجودة في الفضاء ويمكن أن يحدث هذا بعد أكثر من قرن من الزمان وتستمر الحياة في الأرض لأكثر من قرن آخر ثم ينفخ في الصوْر وما أدراك ما الصوْر ؟ تعال نتأمله في المقال التالي والذي نشرته مجلة الصحوة اليمنية في شهر مارس عام 1997 م .