Where Are We in Time ?

No doubt Jews are our cousins, besides being the decendants of prophet Ibrahim . But it is doubted that present day Jews are of this origin . God is angry on them since they first refused prophet christ and prophet Mohamed after him . Prophet Mohamed , taught us not to be against them in any thing when they live amongist us as individuals . He was in dept to one of them when he died after controlling most Arabia .

 

But it is obvious nowadays that the main thing which is causing tension and inconvenience to both Jews and Moslems, besides most Christains, is only a government for Jews in Palastine . They do not deserve it being not palastinians, and being selvish, too ambetious and refusers of prophets .

 

Karl Marx wickedly added a misguiding third dimension to communism when he said that it can’t be achieved without stopping religious faith. Whilest Einstien, wickedly also added a fourth dimension ( time ) to existence, instead of saying that existence is immateriallistic since it does not exist in a space, and therefor has zero volume . It even expands at the speed of light, but in no space !

 

However we can’t stop Jews fate . We know that they would come to Palastine, but we will kill those of them there, one by one .

 

But before that, there would appear the false Christ ( Christian coloniallists ) who would step by foot all parts of earth ( they did ) . He would reveal miracles ( present day technology ) . He was concealed in a remote island   ( UK + USA ) .

 

He would end up Moslem Khalifate ( Othmanies of Turkey ) and then grants Palastine to Zionists and leads them to strength .

 

Yet inspite of all that he did, would vanish and melt ( president or leader ) in Lud of Palastine, on just seeing Jesus Christ who is due to descend in Damascus . Zionists in Palastine will then be killed one by one, perhaps with light and white weapons !

 

Soon after this, the Gog and Magog of the east ( mainly Chinese [west] and Mogols ) will floo into Palastine, while Christ and followers take shelter in Sinai by order from God . But for the sake of Christ God will then crush them all in decease and send rain to washout their bodies .

Christ would then return to Palastine and continue Islam message . He would smash the cross, kill the pigs (animal) and nullify Giziah ( Annual payment from non Moslems like Zakah from Moslems ) . People will live in total peace until Christ dies ( after forty years of new life ) .

 

It is clear today, enough number of Zionists have settled in Palastine which makes it sure that we live in the end of time .

 

Faithfuls will not live long after Christ – perhaps decades – because of a cold wind blowing from the north ! Nonfaithfuls will continue a wild but good life, without hunger . Yet still it will not be long when the horn ( perhaps a blackhole ) blows and chocks them all dead, after they see the sun rises from the west .

The horn will not blow whilest there is a single faithful on earth . This could be after two or three centuries from now !  50 years .

Qasim Muflehi – Aden

 TEL : 02/344089

20 / 01 / 1994

 

هذه الرسالة أرسلتها إلى عدة جهات وهي بعنوان " أين نحن من الزمن ؟ "

وترجمتها كالتالي :-

لا شك أن اليهود أبناء عمومتنا من نسل إبراهيم عليه  السلام لكن هناك شك بالنسبة ليهود اليوم حول ذلك . الله تعالى غاضب على اليهود منذ تكذيبهم لعيسى عليه  السلام وبمحمد من بعده ( صلى الله عليهم أجمعين ) وقد علّمنا أن نحسن معاملتهم وقد كانت درعه مرهونة عند ما مات بعد إخضاع معظم الجزيرة العربية عند يهودي .

ومن الواضح اليوم أن التوتر الذي بين اليهود والمسلمين وأكثر المسيحيين هو بسبب إقامة حكومة لليهود في فلسطين . انهم لا يستحقونها فليسوا فلسطينيين وهم أنانيون وطموحهم أكثر مما يجب وهم رفضة الأنبياء .

ماركس أضاف بخبث بعداً ثالثاً للاشتراكية عندما قال ان الدين افيون الشعوب كما أن ايناشتاين أضاف بخبث بعداً رابعاً للوجود هو الزمن بدلاً من أن يقول أن الوجود غير مادي ما دام لا يوجد في فراغ ولذا فحجمه صفر و أنه يتسع بسرعة الضوء ولكن ليس في فراغ .

على كل حال لا نستطيع أن نوقف قدر اليهود فنحن نعلم أنهم سيقدمون إلى فلسطين حيث سيقتلون جميعاً هناك . لكن قبل هذا سيظهر المسيح الدجال ( الاستعمار ) الذي يطأ كل بقاع الأرض وقد فعل وسيظهر معجزات ( التطور التكنولوجي ) وكان مخفي في جزيرة في البحر ( بريطانيا وأمريكا ) سيُنهي الخلافة الإسلامية ( العثمانية ) وسيعطي فلسطين لليهود ويحميهم .

ومع ذلك سينتهي الدجال ويذوب ( رئيس أو زعيم ) عند باب لُدٍ بفلسطين بمجرد رؤيته عيسى عليه  السلام الذي يوشك أن ينزل في دمشق بسوريا حينها سيُقتل كل اليهود في فلسطين بالأسلحة الخفيفة وبالسلاح الأبيض .

بعد هذا يأتي قبائل ياجوج وماجوج من الشرق ( الصين ومنغوليا ) ويفيضون إلى فلسطين بينما عيسى وأصحابه سيلجأ ون إلى سيناء بأمر من الله تعالى ولن يطول الأمر حتى يرسل الله فيهم مرضاً يبيدهم جميعاً ومطراً يغسل جيفهم .

ثم يعود عيسى عليه  السلام وأصحابه ليعمل بشريعة الإسلام وسيكسر الصليب ويقتل دواب الخنازير ويضع الجزية وسيعم السلام الأرض حتى يموت عيسى عليه  السلام ( سيمكث أربعون عاماً ) .

ولن يطول الأمر بالمؤمنين بعده حتى تخرج ريح باردة تقتلهم دون غيرهم ويبقى شرار الخلق في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً وهم في ذلك حسن عيشهم دارٌ رزقهم عليهم تقوم الساعة وينفخ في الصور ( الثقوب السوداء ) بعد أن يروا الشمس تشرق من المغرب وبعد أن لا يوجد في الأرض من يقول الله الله .

وهذا سيكون بعد قرنين أو ثلاثة من اليوم تزيد أو تنقص 50 سنة .

قاسم مفلحي – عدن

20 / 1 / 1994 م

تلفون : 02/344089

 

منذ قبل عام 1970 م وأنا أؤمن أن الاستعمار هو دجال آخر الزمان وقلت لعل الأيام تثبت غير ذلك ولا تمر السنون إلا وازداد يقيننا بصحة اعتقادي .

علماء المسلمون وعامتهم لا يهمهم إلا أن الدجال أعور أما بقية الصفات فليست مهمة . فما بال ابن صياد وهو ليس بأعور وكان الصحابة يقولون يا رسول الله يقولون أن عنده جبل خبز وأنهار فيجيبهم أنه أهون على الله من ذلك .

فهو لن يأتي بأشياء فوق طاقة عقول البشر وليس بشيء إلا ما نرى منه اليوم من عدة وعتاد وغنى وتكنولوجيا ولا يتصدى له أحد إلا هزمه .

كيف نفسر قوله صلى الله عليه وسلم " تتبعه كنوز الأرض كيعاسيب النحل " هل تتدحرج بعده أم أن لديه الخبرة لاستخراجها وهو ما يحصل بالفعل اليوم . وإسراعه كالغيث استدبر ته الريح وهو كناية عن الطائرات وما يستدبرها من دخان .

أليس كل الناس تعرف أنه كافر الذي يقرأ والذي لا يقرأ ؟

أليس يبحث لكم عن كوكب آخر ليعيشكم فيه وسمي مسيحاً لأنه يدعي المسيحية , وقد مسح كل الأرض حتى قيعان المحيطات .

" أن رأسه من ورائه حبك حبكاً " هو إشارة لذلك الشعر المستعار الذي يلبسه قضاة المحاكم وربما مستوحى من فلاسفتهم الذين كانوا يطيلون شعرهم .

يستطيع أن يضرب مكة والمدينة بقنابل ذرية فيمحوها من الوجود ولكن الله لا يسلطه عليهما وعندنا أن عيسى عليه  السلام يحج البيت الحرام .صحيح أن البيت سيرفع في آخر الزمان فلا حج بعده ولا ندري كيف سيرفع .

" أنه خارج خلة بين الشام والعراق " لقد بدأ لورنس نشاطه هناك بحجة التنقيب عن الآثار ودراسة عادات العرب ولغتهم وكذلك موسى ديان الأعور .

أليس أكثر أتباعه من اليهود جاء بهم من روسيا ومن شتى أصقاع الأرض إلى فلسطين بعد أن سلمها لهم . وايضا النساء وقليلي الدين ؟ روسيا خلف أصفهان !

سمى نفسه الاستعمار وهي ليست سب بل فخر يدعي أنه يعمر الأرض , والله تعالى قال في سورة هود "هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها" فالمستعمر هنا هو الله ولكننا في هذا الزمان نطلقها على الدجال.

نحن اليوم نعيش حياة أفضل مما كان عليه آبائنا وأجدادنا ويصعب علينا أن نعود لحياة الأوائل والأجداد أو حتى نستغني عن المروحة والماء البارد .

( يُحيي لا حد الأعراب أباه وأمه ) وهو كناية عن الاستنساخ قال ( فيتمثل له الشيطان ) ولذلك علينا أن نعلم أن كل من يستنسخ فهو شيطان .

يخرج من غضبة يغضبها ( تفجيرات نيويورك ) .